مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى

527

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)

كان و ما كان منصلحاً بهذه الاصول الثلاثة وبفروعها التي هي مواد ونطف تكوّن الفراعنة وأتباعهم من فرق الملاحدة . تنبيه تفريعي [ في طبقات الأرض والخصائل السبع ] فمن هنا لو قسّمنا عالمنا هذا أو أرضنا هذه الأرضين السبع المترتبة بالفوقية والتحتية - بالمعنى « 1 » الّذي قد مرّ بيانه - لكان وجهاً موجّهاً بالغاً في الوجاهية جدّاً ، فكان أرضنا هذه من جهه كونها معمورة منتظمة بخصلة الحرص الطبقة الاولى من الأرض ؛ و « 2 » من جهة كونها معمورة بخصلة البخل الطبقة الثانية منها ؛ و من جهة عمارتها بخصلة العجب الطبقة الثالثة منها ، و من جهة عمارتها وانتظام أمرها بخصلة الكبر الطبقة الرّابعة منها ؛ و من جهة انتظامها وانصلاح نظامها بخصلة الكفر الطبقة الخامسة منها ؛ و من جهة انتظام أمرها بخصلة البدعة المضلّة الطبقة السادسة منها ؛ و من جهة كمال نظامها و تمام انتظامها بخصلة العداوة والبغضاء الطبقة السابعة منها المسماة بالدّرك الأسفل وأسفل السافلين كما مرّ غير مرّة . وهكذا حال عالمنا هذا . و من هنا صار أرضنا هذه سبع طبقات من دائرة الجهل والظّلمة محاذية ومقابلة لسبع طبقات السماوات المعروفات من دائرة العقل والنور ؛ كما قال تعالى : « وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ » « 3 » . تبصرة نورية [ في معرفة الملك الحامل للأرض ] وهذه الأرضين السّبع أي الأرضين السبع ، التي حملها ويحملها الملك « 4 » الحامل للأرض - كما مرّت الإشارة إليه - إلى يوم القيامة ؛ ولذلك الملك القهرماني جناح في

--> ( 1 ) . أي بمعنى المحمولية والحاملية وكون التحت حاملًا و مقلّاً لما هو فوقه « منه » . ( 2 ) . م : - / و . ( 3 ) . الطلاق ( 65 ) : 12 . ( 4 ) . م : ملك .